أنت هنا

البحث العلمي

إن الأدوار الرئيسة للجامعة ترتكز على التدريس والبحث العلمي وإعداد  الخريجين وتأهيلهم لخدمة القطاعين الحكومي والأهلي والمجتمع عامة. ولاشك أن البحث العلمي يعد الركيزة الثانية للجامعة بعد التدريس، باعتبار أن الجامعة هي المسؤولة الأولى في المجتمع عن نشر المعرفة العلمية وتجديدها وتطويرها في مختلف الحقول الإنسانية والطبيعية والتطبيقية. وقد حرصت جامعة الملك سعود على إعطاء أنشطة البحث العلمي المختلفة أولوية كبرى بحكم طبيعة الجامعة وموقعها ودورها الريادي في التعليم العالي، وانطلاقًا من هذه المبادئ أولت الجامعة منذ نشأتها كل الرعاية وجُل الاهتمام لدفع البحث العلمي وتطويره في شتى حقول المعرفة، حتى أصبحت رافداً بارزاً للفكر والإبداع ليس في داخل المملكة فحسب وإنما عربياً وعالمياً.

وقد كان نتاج هذا الحرص حزمة من البرامج والمشاريع والأفكار الإبداعية والبنى التحتية التي تبنتها الجامعة، وسعت بشكل حثيث لإنجاحها وتفعيلها في سبيل التميّز العلمي والبحثي.

 

المعاهد والمراكز البحثية

تضم الجامعة عدداً من المعاهد والمراكز البحثية المتميزة منها:

 

معهد الملك عبد الله لتقنية النانو:

أنشئ المعهد في عام ١٤٢٨هـ بهدف نقل التقنية، وتوطينها، وبناء قدرات وطنية للبحث العلمي في مجال التقنيات متناهية الصغر (النانو)، وتوفير البيئة المناسبة لها، كما يعمل على دعم الأنشطة المختلفة ذات العلاقة بعلوم النانو وتقنياته في الجامعة.

 

مركز الأمير سلطان لبحوث البيئة والمياه والصحراء :

أنشئ المركز في عام ١٤٠٦هـ لإجراء البحوث والدراسات العلمية والمشاريع التطبيقية، وبخاصة ما يتعلق بالاستفادة من مياه الأمطار والسيول واستخدامها في مقاومة التصحّر، والمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية، وتنظيم استغلالها، والتشجير، وإكثار النباتات والغابات والمراعي الطبيعية.

 

برنامج الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري:

أنشئ البرنامج لتعزيز البحث العلمي في مجال الأمن الفكري، ووضع المنطلقات والمبادئ العلمية لمفهوم الأمن الفكري في ضوء تعاليم الإسلام للجمع بين الأبعاد التطبيقية والتأصيل النظري والفكري للظواهر المرتبطة بالأمن الشامل، ونشر ثقافة الفكر الوسطي في المجتمع، وتطوير والمعرفة وإثرائها في مجال الأمن الفكري بوصفه مقومًا من مقومات التنمية المستدامة، والرقي والنهوض على صعيد الفرد والمجتمع.

 

مركز الدراسات الزلزالية:

أنشئ المركز في عام ١٤٠٤هــ، بهدف إجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بالزلازل، وتطوير قاعدة البيانات الزلزالية، وتقديم الخدمات الاستشارية للقطاعين العام والخاص،  وإجراء الدراسات الجيولوجية والزلزالية والإنشائية والبيئية للمناطق الآهلة بالسـكان والمناطق ذات الأهمية الصناعية والاقتصادية،  ووضع التصميم البنائي بالجامعة،  وتحديد مكامن الخطورة الزلزالية في مستوى المملكة بالدقة المطلوبة،  وإعداد الكوادر الفنية والعلمية الوطنية المتخصصة في مجال الدراسات الزلزالية،  وتطوير محاكاته من بيانية إلى رقمية،  وتكثيفها في المناطق النشطة زلزاليًا. 

 

 • المركز الوطني لأبحاث قضايا الشباب:

أنشئ المركز في عام ١٤٢٧هـ للإسهام الفاعل في موضوعات وقضايا الشباب عبر البحوث والدراسات وتقديم الاستشارات المتخصصة، واقتراح الحلول والبرامج النوعية بأعلى مستويات الحرفية والمهنية، ويهدف المركز إلى رفع مستوى الإنتاج المعرفي المتعلق بقضايا الشباب للارتقاء بهم ومعالجة مشكلاتهم.

 

مركز الدراسات السكانية:

أنشئ المركز في عام ١٤٣٠هـ للإسهام في خدمة التنمية من خلال دراسة القضايا المجتمعية ذات الصلة بالسكان، مثل: البطالة، والهجرة، والفقر، والتحضر، والنمو السكاني؛ من أجل رفع نوعية الحياة في المجتمع السعودي، وتتركز أهداف المركز حول محورين أساسيين: الأول البحوث والاستشارات، والثاني التعليم والتدريب.

 

برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية :

أنشئ  البرنامج في عام 1428هـ. ويهدف إلى حماية الملكية الفكرية لمنسوبي الجامعة، وذلك بوضع إستراتيجية لترخيص الاختراعات ذات القيمة الاقتصادية العالية وتسويقها، كما يهدف إلى توفير مصادر أخرى لتمويل البحث العلمي من حصيلة الحقوق المالية للملكية الفكرية.

 

مركز الابتكارات:

أنشئ المركز في عام ١٤٢٨هـ لتشجيع المبدعين على الإسهام في خدمة المجتمع، وتحويل الأفكار المبتكرة والاختراعات إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، والارتقاء بالجامعة إلى مصاف الجامعات المميزة إقليميًّا وعالميًّا في مجالي الإبداع والابتكار.

 

مراكز بحوث الكليات:

انطلاقاً من الأهداف الرئيسة لإنشاء الجامعة والعمل على إثراء البحث العلمي وتشجيع الابتكارات والاختراعات والإسهام في خدمة المجتمع من خلال كوادرها المؤهلة تأهيلاً علمياً في مختلف المجالات والتخصصات، أنشأت الجامعة ٢٢ مركزًا وممعهدًا مراكز البحوث في الكليات؛ لإجراء البحوث العلمية الهادفة إلى حل المشكلات التي تواجهها الأنشطة الإنتاجية والخدمية المختلفة، والإسهام في خدمة المجتمع، والعمل كأداة ربط بين الجامعة والمجتمع. ولقد نشر البرنامج ٣١٨ بحوث علمية في مجلات علمية متميزة ضمن قواعد بيانات ISI للنشر العلمي.

 

كراسي البحث العلمي:

يهدف إلى استكمال منظومة البحث العلمي في المجالات العلمية والتقنية الإستراتيجية والارتقاء بها إلى مصاف المنظومات العالمية،  وإرساء مجتمع المعرفة، من خلال تعزيز منظومة البحث العلمي، وتوليد المعرفة، وتوظيفها للإسهام في التنمية الوطنية، وتنمية جيل متميّز من العلماء والباحثين .ويبلغ عدد كراسي البحث العلمي ٩٨ كرسي بحث.

 

 

• مراكز التميز البحثي:

تعد مراكز التميز البحثي إحدى الثمار التطويرية لجامعة الملك سعود التي تبنتها ضمن حزمة من البرامج، تهدف إلى رفع كفاءة التعليم في المملكة العربية السعودية، وقد أنشأت الجامعة ما يزيد على ٦ مراكز تميز بحثي، وهي:

 

١. مركز التميز البحثي في التقنية الحيوية:

أنشئ المركز في عام ١٤٢٨هـ لإجراء بحوث علمية متميزة في مجالات التقنية الحيوية والطب والصيدلة وعلوم الأحياء، ويهدف المركز إلى نقل التقنية الحيوية  ودعمها كمجال بحثي وتعليمي، وتعزيز التعاون بين الأقسام المختلفة فضلاً عن تعزيز التعاون والشراكة البحثية في مجال التقنية الحيوية، وقد نشر المركز ٦٠ بحثًا  في مجالات النشر ISI وأقام ورشة عمل ودورة تدريبية.

 

٢. مركز التميز البحثي في المواد الهندسية:

أنشئ المركز في عام ١٤٢٨هـ؛ لتعزيز التقدّم في مجالات المواد الهندسية بالتركيز على البحوث الأساسية والعلوم التطبيقية والقضايا الهندسية التي تعود بالفائدة على المجتمع محلياً وعالمياً، ويهدف المركز إلى الإسهام في نقل التقنية إلى القطاع الصناعي وزيادة المحتوى المعرفي في المواد الهندسية، وتعزيز مكانة المملكة في مجالات المواد الهندسية. لقد حقق المركز إنجازات متعددة؛ حيث نشر ٣١ بحثًا علميًا في مجلات علمية متميزة ضمن قواعد بيانات ISI للنشر العلمي، فضلاً عن ٢ بحثًا علميًا نشرت في مجلات أخرى، وأُلف كتيب واحد وتم الحصول علي أربع براءات اختراع ونشر ٥ أوراق علمية في مؤتمرات دولية.

 

٣. مركز التميز البحثي لأمن المعلومات:

أنشئ المركز في عام ١٤٣٠هـ؛ لدعم البحوث العلمية المتخصصة في أمن المعلومات وتبادل المعارف والخبرات وتقديم الاستشارات. لقد حقق المركز إنجازات متعددة حيث نشر ٤٧ بحوث في ISI، و١٩ بحثًا في مجلات أخرى، ونظم وشارك في ١٧ محاضرة علمية وسجل برائتين اختراع وتم عقد ١١ دورة تدريبية وتم توقيع ٨ عقود واتفاقيات وتم استقطاب باحثين.

 

٤. مركز التميز البحثي في تطوير تعليم العلوم والرياضيات:

أنشئ المركز عام ١٤٢٩هـ؛ـ لتطوير تعليم العلوم والرياضيات القائم على البحث العلمي والتطوير المهني للباحثين وتحقيق الشراكة البحثية. ولقد حقق المركز عددًا من الإنجازات؛ حيث نشر ٥ بحوث في ISI، و٢٠ بحثًا في مجلات ومؤتمرات أخرى، وأُلف ٣ كتب، ونظم ٣ دورات تدريبية و١٥ حلقة نقاش وتعاون مع ٧ جهات خارجية، و٥ جهات محلية، ورشة عمل وندوة ومحاضرة ومؤتمروتم نشر١٢ بحث علمي محكم.

 

٥. مركز التميز البحثي للأبحاث الخرسانية والاختبارات:

أنشئ المركز ليكون مرجعاً في أبحاث واختبارات الخرسانة بالمملكة، ولدعم وتوطين أبحاث الخرسانة وموادها وتقنياتها واستخداماتها  وتقديم الاستشارات والاختبارات، وتثقيف المجتمع الهندسي.

 

٦. مركز التميز البحثي في التعليم والتعلم:

أنشئ المركز لتحقيق التميز في التعلم والتعليم في جامعة الملك سعود، من خلال إعداد السياسات والخطط الإستراتيجية في التعليم والتعلم والإشراف على تنفيذها، ونقل وتوطين أفضل المبادرات العالمية لتطوير مستوى الممارسات التعليمية وتحسين تعلم الطلاب بالجامعة.

 

الجمعيات العلمية

تهدف الجمعيات العلمية إلى تطور الفكر العلمي، ودفع عجلة البحث العلمي؛ للإسهام في تنمية المجتمع، وتعد رافدًا من روافد النهضة العلمية والثقافية، ويوجد في الجامعة ٥٠ جمعية علمية .

 

الشراكة العلمية والتعاون البحثي

تسعى الجامعة إلى تقديم تعليم متميز ، وإنتاج بحوث إبداعية تخدم المجتمع وتسهم في بناء اقتصاد المعرفة، من خلال الشراكة المحلية والعالمية الفاعلة. من هذا المنطلق أنشأت الجامعة  مجموعة من البرامج والوحدات لدعم الشراكة العالمية والمحلية وتعميق أواصر التعاون العلمي مع المؤسسات البحثية والجامعات المرموقة:

 

برنامج استقطاب علماء نوبل:

أنشئ البرنامج عام 1428هـ،  لإرساء شراكة إستراتيجية مع العلماء الحاصلين على جائزة نوبل في مجالات: الطب ووظائف الأعضاء،  الاقتصاد،  الفيزياء، الكيمياء؛ بهدف إثراء المحتوى المعرفي والبحثي، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والباحثين على الإبداع والتميز، وبناء القدوة العلمية المتميزة للطلاب والطالبات، وتوفير فرص التعلم والتدريب لطلاب الدراسات العليا من خلال الاستفادة من الأفكار والخبرات التي يمتلكها علماء نوبل.

 

برنامج أستاذ زائر:

أنشئ البرنامج عام 1430هـ ليكون حجر الأساس  لبناء قاعدة علمية ومعرفية عالية، والانطلاق بالجامعة إلى رحاب العالمية، وتوطين التقنية، ودعم مسيرة الشراكة المجتمعية، والريادة العالمية. ويهدف البرنامج إلى إدارة جميع شؤون الأساتذة الزائرين، والتنسيق مع الأقسام والمعاهد ومراكز البحوث، واتخاذ الإجراءات التنظيمية، لجذب الأساتذة الزائرين الدوليين المتميزين بلغ عددهم ٢٠٢ استاذًا، للمشاركة في البحث العلمي وبرامج الدراسات العليا. وبلغ عدد المشاريع البحثية قيد التنفيذ 24 ونظم ٢٠٥ محاضرة و٤٦٣ زيارة خارجية وقدم براءتين اختراع، وبلغ عدد البحوث المنشورة في ISI ١١٥٧ بحثًا ونظم البرنامج ١٦١ مؤتمرًا و٤ دورات تدريبية.

برنامج التوأمة العلمية العالمية:

أنشئ البرنامج في ١٤٢٨هـ، من أجل إقامة شراكات علمية عالمية بين الجامعة

وغيرها من المؤسسات العلمية العالمية المتميزة؛ من أجل تبادل المعرفة والخبرات ونقل المعارف والتقنية، ويهدف البرنامج إلى بناء علاقات التعاون العلمي والتقني، وتعزيزها مع الجامعات والمؤسسات البحثية العلمية العالمية.

 

برنامج زمالة عالم:

أنشئ البرنامج عام ١٤٢٨هـ لبناء قاعدة علمية ومعرفية عالية تنطلق بالجامعة إلى رحاب العالمية، من خلال استقطاب باحثين عالميين متميزين  من ذوي النسب العالية من الاستشهاد ببحوثهم لنقل خبراتهم العلمية؛ ولإحداث تفاعل علمي وتقني مع أبناء الجامعة لإنتاج كفاءات علمية قادرة على مواكبة التطور، وقد نشر البرنامج 150 بحثًا علميًّا في مجلات علمية متميزة ضمن قواعد بيانات ISI للنشر العلمي،  واستقطب 30 باحثًا دوليًّا.

 

برنامج الابتعاث الداخلي:

أنشئ البرنامج لإيجاد فرص متميزة لطلاب الجامعة وتوجيه المخرجات التعليمية، لتكون متواكبة لسوق العمل من خلال توفير شراكة بين الجامعة والمؤسسات والشركات المحلية لتقديم المنح للطلاب المتميزين، تتناسب مع خطط التنمية وتواكب سوق العمل، حيث بلغ عدد المبتعثين والمبتعثات المواصلين دراستهم داخل المملكة للعام الدراسي ١٤٣٥ / ١٤٣٦ هـ ٣٩ مبتعث ومبتعثة وتم ابتعاثهم من ٧ جهات وتخرج من البرنامج طالب واحد من 5 برامج دراسية

 

مركز الترجمة:

أنشئ المركز في العام الدراسي ٩٧ / ١٣٩٨هـ كبيت للخبرة بمعايير عالمية؛ بهدف دفع حركة الترجمة على المستويين المحلي والإقليمي بأشكالها المختلفة من خلال نقل المعرفة وتوطينها وإنتاجها،  بما يحقق نشر ثقافة الترجمة ودعمها من خلال الترجمة والتعريب والنشر، وخلق روح الشراكة المجتمعية، وإعداد الكوادر المؤهلة لسد الاحتياج، وقد ترجم المركز  ٣١ كتابًا، ويوجد ٣٧ كتابًا تحت الترجمة، ونظم حلقة نقاش وأقام محاضرتين وتم عقد ورشة عمل واحدة وأبرم اتفاقية ترجمة واحدة.

 

برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار:

أنشئ البرنامج عام 1429هـ، لتعزيز منظومة البحث العلمي داخل الجامعة، من أجل تحقيق أهداف الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، من خلال حث الباحثين ومساندتهم للإسهام بمشروعات بحثية متميزة، وتوجيه اهتماماتهم إلى أولويات الخطة، وتفعيل إنتاجهم العلمي داخل القطاعات الصناعية الحيوية. ويتمثل الهدف العام من هذا البرنامج  في رفع إسهامات الجامعة كمّاً وكيفاً، وضمان تناسقها مع أولويات الخطة الوطنية وتوجهاتها، وقد نشر البرنامج  ١٣٠٢ بحثًا علميًا في مجلات علمية متميزة ضمن قواعد بيانات ISI للنشر العلمي كما تمكن البرنامج من الحصول على ٣٥ براءة اختراع.

 

برنامج المختبرات البحثية عن بُعد:

أنشئ البرنامج  للاستفادة من المخرجات والملكية الفكرية وترخيص التقنية وغيرها من خلال إجراء مشاريع بحثية مشتركة ، واستقطاب الخبرات العلمية المتميزة في المجالات البحثية المختلفة ، وإلقاء محاضرات علمية متخصصة، والإشراف العلمي على طلاب الدكتوراه، ونقل التقنيات الحديثة، وقد تم إنشاء معهد رائد إقليمياً يختصّ في الدراسات العليا والبحث العلمي في مجال تقنيات الضوئيات المتقدمة.

 

برنامج استقطاب أعضاء هيئة التدريس والباحثين المتميزين:

أنشئ البرنامج في 1428هـ، لبناء وتطوير جسور التعاون وتبادل الخبرات مع مؤسسات عالمية كبرى ، وجامعات مرموقة، من خلال استقطاب كفاءات متميزة في التعليم والبحث العلمي لتدعيم أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بأفضل الأساتذة والباحثين في التخصصات كافة، والارتقاء بمستوى العملية التعليمية، وتعزيز إمكانيات الجامعة البحثية، وتنمية جيل متميّز من الباحثين وطلاب الدراسات العليا، وتحفيز منسوبي الجامعة من خلال توفير القدوة العلمية المتميزة والشراكة البحثية الفاعلة، وتعزيز قدرة الجامعة للاستفادة من التقنية العالمية الحديثة،  وتهيئة مناخ علمي مناسب للأساتذة المتميزين.

 

برنامج استقطاب المبتعثين المتميزين:

يهدف البرنامج إلى استقطاب أصحاب التميز من المبتعثين والمبتعثات؛ من أجل الاستفادة من قدراتهم و إمكاناتهم؛ ليكونوا شركاء في خدمة بلدهم. 

كما يهدف البرنامج إلى ترسيخ  وتعزيز المكانة العالية والعالمية لجامعة الملك سعود والتعريف بأدوارها وأنشطتها الأكاديمية والعلمية والبحثية.

 

البحوث المنشورة في  ISI

حققت الجامعة قفزات نوعية في السنوات الأخيرة في عدد البحوث المنشورة في المجلات العلمية العالمية المرموقة، جراء التشجيع والدعم المتواصل الذي توليه الجامعة للباحثين والنتاج العلمي المتميز بشتى صوره، فقد وصل عدد البحوث المنشورة في قواعد البحث العلمي ISI  إلى ( ٧٢٠٠) بحثًا.  وتعزيزاً للتميّز البحثي، تقدم الجامعة عدداً من الجوائز وشهادات التقدير للباحثين المتميزين في النشر العلمي.

 

المكتبات الجامعية

تولي الجامعة اهتماماً كبيراً  بالمكتبات باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في العملية التعليمية  والأكاديمية والبحثية في الجامعة؛ حيث تضم أكثر من 15مكتبة، تقدم خدمات الإرشاد والإعارة والتصوير الداخلي والخارجي، وتبلغ المساحة الكلية لمكتبات الجامعة ٨٧٦٧٢ متراً مربعاً، تحتـوي على ٦٣٧٩ مقعــداً للقراءة إضافة إلى حوالي 110 مقصورة (وحدة خاصة للقراءة)، وتوفر أدوات البحـث العلمي الورقي والإلكتروني لجميع الباحثين،  ويعد النظام الآلي لمكتبــات الجامعة أحد أبرز وسائـل البحث في مقتنيـات مكتبــات الجامعة من الكتب والمراجع العربيـة والأجنبيـة التي تغطي معظــم المجالات الموضوعية للمعرفـة. وقد بلغ إجمالي مقتنيات مكتبات الجامعة من الكتب أكثر من مليون كتاب في مختلف العلوم وفروع المعرفة بعدة لغات، وتضم مكتبات الجامعة ما يزيد على ٢٦ ألف رسالة جامعية،  وتحتوي مكتبات الجامعة على ١٧٥٤ دورية عربية وأجنبية، إضافة إلى اشتراك المكتبات في 84 قاعدة بيانات علمية. و٢١٠ قاعدة بيانات ببليوجرافية للنصوص الكاملة والمستخلصات وقدمت المكتبات خدماتها المتنوعة لما يزيد على ٥٣٢٠٨٠ مستفيدًا.